صعاليك الحركة الإسلامية
الطريق إلى الجزيرة الخضراء
السلام عليكم،
شيخنا العزيز كثير ما تركز في كتاباتك المنبعثة من صميم العقيدة الحقة والنقية على المؤسسات والأحزاب الاسلامية ذات الطابع السياسي،
وكأنما ولوهلة نسيت دور الشباب وتوعيتهم في هذا الزمن المملوء بالفتن والضلالات العقائدية،
نطمح بأن نرى في المقالات القادمة السير على هذا النهج السليم ولكن بقليل من النصائح للشباب الغارق في العمل الرسالي الخاطئ،
الذي يخدم المؤسسات وينشغل بها، ويداهن ويدافع عنها وعن أخطائها ولو على حساب المذهب والدين والعقيدة ذاتها.
وكأنما نسوا لب القضية وهو المذهب والعقيدة.
كمثال:
الدفاع المستميت عن شخص أصبح شيخ وأمسى رادود،
ومع كل الاسف وفي الآونة الاخيرة انشغل باستخدام المعازف والادوات الموسيقية في اصداراته، والتشّرف-مع الاسف- بضبط نشيدة -أو لنقول أغنية- باللهجة اللبنانية لمسلسل لبناني تظهر فيه المتبرجات من الممثلات،
ولا نرى احد يتصدى، ولايزال يرتقي المنابر ويؤلف الكتب ويُدرّس بالحوزات.
وعندما نحاجج ونُناقش الموضوع، يقولون بأنه شيخ وهو عارف بالحدود والاحكام الشرعية،
ويستحيل ان يفعل الحرام.
إلى الله المشتكى……
إعجابإعجاب
السلام عليكم
استاذنا هل السيد الخامنئي ينكر مظلومية الزهراء
إعجابإعجاب
لم يعرف عنه ذلك، وإن كان من داعمي فضل الله والعاملين بقوة وإصرار على منع سقوطه.
إعجابإعجاب
السلام عليكم
لو تفضلتهم لدي بعض التساؤلات حول السيد الخميني عليه الرحمة
أتمنى ان يتم الاجابه عليها بشكل تفصيلي وموضح إن أمكن
١- قضية نية اعدام الشاه له و دفاع السيد الشيرازي عنه لوقف إقامة الحد عليه
٢- شريعتمداري إقامة الجبرية المفروضه عليه ماحقيقتها ولماذا؟
٣- ماهي أسباب خلاف السيد الشيرازي مع السيد الخميني؟
٤- موقفه من العرفان والفلسفه و تاييده لأبن عربي
٥- سبب تعرض السيد الروحاني للحبس في عهد السيد الخميني ما اسبابها؟
قد يكون هناك بعض التساؤولات الأخرى ونعتذر على الازعاج
إعجابإعجاب
١/ دعوى أن السيد الشيرازي تدخل لدى الشاه لإنقاذ الخميني من الإعدام.. لا صحة لها بتاتاً، وهي قضية كاذبة مختلقة جملة وتفصيلاً، وهذا دأب وديدن في الإخوة الشيرازية، صار ـ مع الأسف ـ سمة لهم وصفة يعرفون بها.
٢/ قضية السيد شريعتمداري لا يسعها هذا المختصر، وهناك حيثيات واضحة بينة فيها، وأخرى غامضة مريبة، مما لا يسمح لي بالحكم واتخاذ موقف منها، أو بتعبير أدق: الإعلان عن رأيي فيها وموقفي منها، فلا أنا مكلف بذلك تجاه المؤمنين، ولا هي محل ابتلاء لهم، اللهم الفضول أو البحث التاريخي، وفي هذا مصادر تغني عن شهادتي.
٣/ لا يوجد خلاف بين الشيرازي والخميني، أصلاً لا علاقة للشيرازي بالثورة ولا بقائدها، لا من قريب ولا من بعيد، لم يكن الشيرازي من وكلاء السيد الخميني ولا من تلاميذه، ولا من معاونيه ومساعديه.
كل اتصال الشيرازي بالخميني كان في وليمة استقبال أقامها له في كربلاء أول قدومه من منفاه في تركيا.
هذا قبل انتصار الثورة، أما بعد ذلك فقد حاول التسلق والوصول إلى مواقع ومكاسب، مستغلاً الطبيعة الشعبية للثورة وعدم تنظيمها والتحكم بها من قبل حزب، وكذا استغلال علاقة مهدي هاشمي (شقيق صهر الشيخ المنتظري) بابنه الشهيد محمد، وما كان يعرف حينها بالخط الليبي، وهو تيار (كان أبوشريف قطبه الثالث)، كان نافذاً في بُعد ما كان يعرف بتصدير الثورة.
ومع استقرار الثورة وسقوط التيارات الدخيلة وتصفية الشوائب… فقد السيد الشيرازي الأمل ويئس من دور ما، فانقلب على الثورة!
٤/ موقفه من العرفان والفلسفة، وإن كان من مواطن الخلاف بين العلماء، إلا أنه لا يخرجه قيد أنملة من صميم العقيدة الشيعية الخالصة.
٥/ السيد محمد الروحاني لم يسجن، بل هو اختار لنفسه الإقامة داخل بيته، نعم كانت هناك حركات شعبية طلابية تلاحقه وتضيق عليه حذر أن يمارس نشاط ما، بسبب تاريخه السلبي تجاه الثورة. ولكني سمعت بواسطة واحدة أن أحدهم نعته بالسافاكي (رجل مخابرات الشاه) أمام السيد الخميني، فغضب الخميني وانتهره، وقال له هذه تهمة عليك أن تجيب عنها في قبرك.
أخي الكريم، تاريخ الثورة مدون بدقة كبيرة في كتاب “نهضت امام خميني” للسيد حميد روحاني زيارتي، يقع في أربعة أجزاء ضخمة، سجل فيه ووثق مواقف جميع الأحزاب والتيارات والشخصيات والعلماء… ليس للشيرازي في هذه الأربعة آلاف صفحة أي موقف أو بيان ولا حتى مشاركة في توقيع بيان، اللهم إلا ما ذكرته لك من استقبال السيد الخميني في كربلاء.
وقد دفعني أداء هذا التيار إلى جمع وتأليف كتاب يشرح حالهم وتاريخهم ورجالهم بتفصيل يكشف الحقائق ويعري زيف سيل فضائياتهم، ولا يعوقني في نشره إلا الحذر من الاصطفاف في جبهة الخامنئية التي تصدت للشيرازية بالحرب، فإذا عاد فكر شريعتي ليجمعهم إلى أصولهم المشتركة… بدأ دوري.
اترك رداً على بوهاشم إلغاء الرد