لا أزعم أنني عبدُ بني النسلة الطاهرة الميمونة، ومملوك ثمرة تفاحة الفردوس المباركة، النفحة القدسية والذوات النورية والعناصر الملكوتية لمحال معرفة الله، سادتي الأئمة الأطهار عليهم السلام، ولا أنا خادم في بيوت تصدر عنها إرادة الرب في مقادير أُموره بعد أن تهبط على أهلها، يديرونها ويُعمِلونها بولايتهم المطلقة، أقطاب الخلق والوجود وسادة الكائن والموجود. فمقام العبودية لهم يدور في ذرى الشموخ ويحوم على قمم الرفعة، ما لا يدركه إلا سلمان وأبوذر والمقداد وعمار وجابر وحبيب وعابس وبرير، وشرف الخدمة في بيوتهم حكر على أمثال قمبر وجون وفضة، عارف كامل، وشهيد في كربلاء، وناطقة بالقرآن… بل أنا عبد ذراريهم وبنيهم، ولا أقصد من “بنيهم” الطبقة الأولى أمثال علي الأكبر والعباس وزينب والمعصومة والسيد محمد بن الهادي والقاسم بن الكاظم وعبدالعظيم الحسني، ومن في عداد هذه النخبة السامية والكوكبة المتألقة.. إنما أقصد أبناءهم الذين يتصلون بهم بثلاثين أو أربعين جدّاً، الجيل الحالي من السادة الذين نعيش معهم ونعاشرهم في حياتنا اليومية كإخوة لنا في الإيمان… أنا عبد لهؤلاء الأماجد، العالم منهم وغير العالم، الورع المتقي منهم وغير الورع، ما دام على الإيمان ومذهب الحق في تولي أجداده والتبري من أعدائهم. أما المنحرف عنهم، المستخف بولايتهم، المضيِّع لعقائدهم، المتميِّع المتهتك في معارفهم، الضال المضل عنهم، فحكمه حكم المنتحل مذهب غيرهم، مشمول بـ “إنه ليس من أهلك”، فما النسب فيه إلا قالب معار وهيكل مودع وثوب يُرتدى، يُسلب شرفه وتسقط عنه قيمته متى خان الأمانة وفرَّط في الوديعة، تستُرد منه العارية ويُنتزع الثوب ويُخلع الرداء، فجوهر شرف النسب النبوي، وكُنه فضل الحسب الفاطمي، هو الولاية لعلي، من هنا قال الصادق عليه السلام: “ولايتي لأميرالمؤمنين أحبُّ إليَّ من ولادتي منه”، فإذا زال الكُنه والجوهر وأُفرغ القالب والهيكل، لم تبق لحامله كرامة ولا لمنتحله قيمة. فمن لم يتصل بحبل المودة ويتمسك بعروة الإيمان والعقيدة، انقطع عنه شرف النسب وخرج كما خرج أبولهب.. وهذا الضال المضل والحبتري ومومس الأحساء وطالح إيرلندا وشامي لندن الذين باعوا دينهم للحداثة وتخلَّوا عن ولائهم للمال والشهرة والرئاسة، شواهد ناطقة تكشف مدى التعس والشقاء، أن يولد المرء من نسلهم، ثم ينسلخ عنهم وينقلب على عقبيه مسخاً بغيضاً!

نعم، نحن نميِّز السادة عن غيرهم، ونفضل العلويين على أية عشيرة أو سلالة أخرى، نجلُّهم ونعظمهم، لأنهم اختاروا لأنفسهم العزة وانتخبوا بإرادتهم شرف النسب وجلالة الحسب! كما اخترنا نحن أن ننحدر من أنساب وسلالات أخرى! فالله سبحانه وتعالى لم يقهر عباده ولم يجبرهم على شيء، حتى في القضايا التكوينية، وما يظهر قدراً خُطَّ لا إرادة للإنسان فيه ولا خيار، كالأُمور الخلقية، من صورة وهيئة ولون وعرق ومحل ميلاد ووطن، وكذا الملكات والقدرات والسجايا والطباع، هذه كلها انتظمت في الإنسان وأخذت مكانها في وجوده ونشأته الدنيوية ترتُّباً على خيارات وقرارات متقدمة اتخذها عن سابق إرادة ومشيئة… هناك في “الذر”، قيل له وعُرض عليه ما سيلاقيه هذا النسل من ظلم وقهر واضطهاد، وتشريد ونفي عن الأوطان والبلاد، وتعذيب وتنكيل يبلغ البناء عليهم في الجدران والاسطوانات! فرضي بذلك كله مقابل شرف الانتساب لعلي وفاطمة، ولم نفعل نحن، فهل نتساوى؟! هكذا تجلَّى القبول والرفض هناك، وظهر في هذا العالم تفاوتاً في الأنساب والأوطان والأعراق والألوان والطاقات والقدرات، قبحاً وجمالاً، فقراً وثراء، ذكاءً وغباء، سعادة وشقاء، وكل ما يحسبه السذَّج قهرياً، ويظنه العوام لا إرادياً!

لقد اتخذت المخلوقات في نشأتها الأُولى أو السابقة (عالم الذر) قرارات وخيارات ارتسم وفقاً لها النظام الأتم، ودار على أساسها ناموس الحياة الدنيا، وجرت طبيعة الأشياء هنا. وهكذا سيكون الأمر في النشأة القادمة، سواء في البرزخ أو المعاد والقيامة، سيحشر الناس في طبقات وأصناف وأُمم وجماعات، وأشكال وهيئات، وسيحلون في مواضع ومواقع، سواء من غرف الجنة وقصورها، أو دركات جهنم وأطباقها، وفقاً لخياراتهم في هذه الحياة الدنيا، وبناء على انتخابهم وإرادتهم الحرة فيها، هكذا سيشقى ويخسر جمع، ويفلح ويفوز آخرون… وسنرى هناك، المهرج عودة في هيئته القادمة خنزيراً يقبع أو كلباً ينبح، فإذا احتجَّ واعترض قيل له هذا ما اخترته بمشيئتك وانتخبته بإرادتك، فإذا جحد وأنكر، شهدت عليه جوارحه ونطقت بما جنى وفعل، وما كان منه في عالم الدينا، وكيف رسم بيده وشكَّل برغبته هيئته التي حُشر عليها وظهر هنا فيها، كم زيَّف في دين الله ودلَّس، وكذَّب وحرَّف، وأفسد وشوَّه، وغرَّر بالناس وأغواهم ما استطاع، فاستحق هذا الجزاء، إنه القالب الذي صنعه لنفسه والهيكل الذي اختاره لنشأنه. وكذا سيحشر الحبتري مسخاً أعمى يضج بالشكوى وينادي “رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً؟ قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى”، إنه يختار بإرادته وتمام حريته العمى لقادم خلقته، وينتخب قعر جهنم مسكناً لحياته القادمة ومنزلاً لمعاده، وهو الآن، في كل يوم ولحظة، ومع كل مقولة ضلال يفوه بها، وكل تسجيل وتصوير ينشره، يهتك فيه حدود الله ويقحم حرماته، يسجر ويسعِر نيراناً ستشويه في جهنم، ومع كل فتنة يُأججها ليستقطب الأضواء ويتمتع بالشهرة ويحظى بإعجاب ثلة من السفلة التافهين، يحصب ويحشُّ ويُذكي النيران التي ستصليه هناك!

لقد ميَّز بنو علي وفاطمة أنفسهم واختاروا أشرف نسب وأرفع حسب، فميَّزهم الله، فوجب علينا إعزازهم وإكرامهم وتوقيرهم.. وهذا لا يمس العدالة الإلهية في شيء، ولا يخل بالمساواة التي جاء بها الإسلام ألبتة، فلكلٍّ مورده ومحلُّه، وهو من أوضح الواضحات. أما مقولة الحبتري بأن “روح القرآن” تتعارض مع تمييزهم، و”إن أكرمكم عند الله أتقاكم” تعكس هذه الروح (وكأن القرآن أُنزل عليه فأحاط به واندك فيه حتى تلمَّسته روحه وعاشته وانصبغت به، فغدت تحسساته واستمزاجاته وحياً، وما تمجُّ ذائقته أو تستحسنه تنزيلاً محكماً!)، الذي يلغي التفاضل العائلي والتميُّز النسَبي.. فمن الوهن والتهافت ما لا يصدر إلا عن غارق في الجهل، أو مريض معقد يحتال في التقاط إثارات تلفت إليه الأنظار، ولعمري، لو كان الاستدلال بهذه الكيفية، والاستنباط على هذا النحو، لكان صدام الذي عدَّ شهر رمضان في الأشهر الحرم من الفقهاء، ولكان القذافي الذي ألغى “قل” من سور التوحيد والكافرون والفلق والناس لأنها خطاب خاص لرسول الله ليس علينا أن نكرره كلما تلونا السورة.. هو الأعلم على الإطلاق!

إن التميّز العرقي والتفوق النسبي حقيقة نطقت بها الآيات، بل قررت أن التناسل والسلالة هي وعاء النبوات والولايات، والمعدن الطبيعي لظهور الكمالات وتفجُّر الخيرات، ومن هنا كان الاصطفاء {إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض}، وعنها تحدثت الروايات، وهذا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فتغشاهم ظلمة، فيضجون إلى ربهم ويقولون يا رب اكشف عنا هذه الظلمة. قال: فيقبل قوم يمشي النور بين أيديهم، قد أضاء أرض القيامة، فيقول أهل الجمع: هؤلاء أنبياء الله؟ فيجيئهم النداء من عند الله: ما هؤلاء بأنبياء. فيقول أهل الجمع: فهؤلاء ملائكة؟ فيجيئهم النداء من عند الله: ما هؤلاء بملائكة. فيقول أهل الجمع: هؤلاء شهداء؟ فيجيئهم النداء من عند الله: ما هؤلاء بشهداء. فيقولون: من هم؟ فيجيئهم النداء: يا أهل الجمع، سلوهم من أنتم؟ فيقول أهل الجمع: من أنتم؟ فيقولون: نحن العلويون، نحن ذرية محمد رسول الله، نحن أولاد علي ولي الله، نحن المخصوصون بكرامة الله، نحن الآمنون المطمئنون، فيجيئهم النداء: اشفعوا في محبيكم وأهل مودتكم وشيعتكم، فيشفعون فيُشفَّعون. وقال الرضا عليه السلام: النظر إلى ذريتنا عبادة. فقيل له: يا بن رسول الله، النظر إلى الأئمة منكم عبادة، أم النظر إلى جميع ذرية النبي؟ فقال: بل النظر إلى جميع ذرية النبي عبادة. 

وقد بنى العلماء على هذا وأسسوا، كما ذهب الشيخ المامقاني في مرآة الرشاد والكمال والمقداد السيوري شارح الباب الحادي عشر للعلامة الحلي فقال: يجب تعظيم الذرية النبوية العلوية ومودتهم، لقوله تعالى: {قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى}، ولقول النبي: أكرموا أولادي، صالحهم لله وطالحهم لأجلي. وقوله صلى الله عليه وآله: أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة: المكرم لذريتي، والساعي لهم في حوائجهم، والباذل لهم ماله، والمحب لهم بقلبه ولسانه. فما يدلُّ على لزوم تعظيم كلِّ الذرية، الصالح والطالح قوله “صالحهم لله وطالحهم لي”، ويدل على ذلك آية الاصطفاء وقوله تعالى: {فمنهم ظالم لنفسه}، وما قاله الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله: اللهم إنهم عترة رسولك، فهب مسيئهم لمحسنهم. وجمعاً بين الأخبار يقال: إن الطالح إذا لم يصل إلى مرحلة التبرِّي من الأئمة الاثنى عشر فإنه يكرَّم ويعظَّم لأجل رسول الله، وأما إذا لم يكن من المذهب الحق فإنه يُتبرّأ منه. فعن الإمام الصادق، قال: مَن خالف دين الله ووالى أعداء الله وعادى أولياء الله فالبراءة منهم واجبة كائناً من كان من أيِّ قبيلة كان. وقيل: الصالحون هم الأئمة المعصومون عليهم السلام، كما يدلُّ عليه آية المظاهرة {وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين} أنه أميرالمؤمنين عليه السلام، والطالحون (العصاة من) أولاد الأئمة، فيكرمون لرسول الله.

قال النبي صلى الله عليه وآله: إنَّ لله عز وجل ثلاث حرمات، فمن حفظهن حفظ الله دينه ودنياه، ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله دنياه ولا آخرته: حرمة الإسلام وحرمتي وحرمة رحمي. وقال: إني شافع يوم القيامة لأربعة أصناف ولو جاؤوا بذنوب أهل الدنيا: رجل نصر ذرِّيتي، ورجل بذل ماله لذرِّيتي عند المضيق، ورجل أحبَّ ذرِّيتي باللسان والقلب، ورجل سعى في حوائج ذرِّيتي إذا طردوا وشُرِّدوا. وعن الإمام الصادق عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أيها الخلائق، أنصتوا فإن محمداً يكلِّمكم، فينصت الخلائق، فيقوم النبي صلى الله عليه وآله، فيقول: يا معشر الخلائق، من كانت له عندي يد أو منَّة أو معروف فليقم حتى أُكافيه. فيقولون: بآبائنا وأُمهاتنا، وأي يد وأي منَّة وأي معروف لنا؟ بل اليد والمنة والمعروف لله ولرسوله على جميع الخلائق. فيقول لهم: بلى من آوى أحداً من أهل بيتي أو أبرًّهم أو كساهم من عري أو أشبع جائعهم فليقم حتى أُكافيه. فيقوم أُناس قد فعلوا ذلك، فيأتي النداء من عند الله: يا محمد يا حبيبي، قد جعلت مكافأتهم إليك، فأسكنهم من الجنة حيث شئت، فيسكنهم في الوسيلة، بحيث لا يحجبون عن محمد وأهل بيته. وفي حديث طويل يعرض فيه حمران بن أعين عقائده على الإمام، فيقول له الصادق: أصبت يا حمران. ثم قال: يا حمران، فمن خالفك على هذا الأمر فهو زنديق. فقال حمران: وإن كان علوياً فاطمياً؟ فقال أبوعبدالله عليه السلام: وإن كان محمَّدياً علوياً فاطمياً

ويكفيك في الوقوف على الخصوصية والتميُّز، بل خطر الأمر وعظمة الخطب، أن تعلم أنَّهم، ولا سيما الزهراء عليها السلام، يتابعون شؤون بنيهم ويهتمون لهم، حتى ليبلغها ما يجري بين الضرائر من بناتها من نزاع ومنافسة، فيشق عليها، كما في الحديث: لا يحلُّ لأحد أن يجمع بين ثنتين من ولد فاطمة، إن ذلك يبلغها فيشقُّ عليها، قلت: يبلغها؟ قال عليه السلام: إي والله!

إننا نوالي بني فاطمة ونعظِّمهم ونوقرهم، لأننا عقليون دون شيطنة، وقرآنيون دون فصل الكتاب عن السنة، ثم لأننا متشرعون متعبِّدون، نعيش بين الخوف والرجاء، نرجو النجاة ونفكِّر في المعاد، فإذا تنزَّهنا عن الكبر ًوتواضعنا للعلم، لم نأب الخضوع للسادة الأماجد، بل افتخرنا بموالاة خير السلالات وأشرف البيوتات، وسادة الخلق ورؤساء البشر! كيف وقد جعلهم الشارع من ملاكات الحق وأماراته، فإذا رأيتهم في كفَّة علمت أنها المرضية الناجية، ففي روايات النهي عن القيام ورسم معالم الظهور الشريف وفتن آخر الزمان، يتكرر هذا الملاك ويبرز كشاخص مرجِّح، ويرتسم كجرس إنذار يضرب وناقوس خطر يقرع، في قول المعصوم: “إلا من اجتمعت بنو فاطمة معه، فوالله ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه”.

وبعد، فالأزمة في الحبتري الخبيث وأضرابه من المتجرئين على الله ودينه وحدوده، قبل الجهل، أزمة إيمان واعتقاد، ثم تقوى وورع، وتهذيب وأخلاق… ما زال الفرد يتكامل ويسمو، فتضمر الأنا فيه وتتقلَّص، وتتصاغر الذات وتتراجع، كلما تقدَّم في الطريق، فقطع شوطاً وبلغ منزلاً وارتقى درجة، فإذا بلغ القمة في هذا السلَّم الروحاني والمعراج الملكوتي، واستوفى تمام سعيه في تهذيب نفسه وأدرك ذروة كماله، تلاشت الأنا فيه واضمحلَّت، فذاب واندكَّ في الذات الأزلية، وعلم أنه هباء لا يمثِّل قيمة، وصفر لا يساوي شيئاً.. هذه هي مدارج المؤمنين العارفين، وهذا هو مسلك العلماء وطريقة الصلحاء، يبدأون بإنكار ذواتهم والتذلل لسادتهم وأولياء أمرهم وأرباب نعمتهم، فيعلنون عبوديتهم، وينادون في إذن زيارتهم: “عبدك وابن عبدك وابن أمتك، الذليل بين يديك، والمصغَّر في علو قدرك”، ثم يتقدمون ويرقون، وكلما تقدم أحدهم، استشعر في نفسه الصغار والهوان، ورأى أنه أقل الخلق وأدنى الخلائق، فخلع أردية الكبر والغرور، وأزاح أغشية الأوهام، ونزع إلى التذلل والعبودية، حتى تزول عنه “الأنانيات” ويبلغ الذروة التي تجعله أشرف من الملائكة وسائر الكائنات.

يغلب الوجد المؤمن الموالي، ويمسه الشوق، ويزهر فيه الحبُّ، فيتدفق منه الخير، ليضوع عبقاً وينشر أريجاً،  ويقول حُسناً، وينظم في سادته مدائحاً وينافح عنهم ويدافع… ويحرج صدر المنافق بدَوْر الكتمان، ويضيق بكفره ذرعاً، فيتميز غيظاً وينفجر غضباً، ليطفح نتناً، ويصبّ حقداً ويدفق شراً…

أنا عبد بني علي وفاطمة، وليكن الحبتري عبد مَن شاء وأسير مَن أراد، شهرة ومال، وإمرة وخفق نعال، فهذا الشيطان لن يكون سيداً على أية حال. 

إذا فخرت بنو الإسلام يوماً▪️على من ليس من آل الرسول

قضيت لها كما أقضى عليها▪️بأن خيارها ولد البتول

Posted in

التعليقات