من أوائل الذين تصدوا للضال المضل محمد حسين فضل الله علناً، وهو الذي أطلق عليه ونبزه بـ “البيروتي”، معرِّضاً بالبيئة التي ادعى الفقاهة في أكنافها وصار مجتهداً وَفق ضوابطها وأجوائها، وقد تولى ـ في خطابة متفوقة ـ دفع مقولاته وردها، ونقض آرائه وإبطالها. وهي مأثرة لن نغفلها وفضل لن نجحده، كما إنه أول من وَظَّف الخطابة الحسينية لمواجهة فساد حزب الدعوة وشن الحرب على مؤسساته، لم يكن الأمر في فهم الشيخ وقراءته استفزازاً، ولا كان إفشاءً مداناً وإذاعة منهياً عنها، لم يكن يراها هتكاً للتقية، ولا غياباً للحكمة والكياسة، ولا قفزاً على الذوق وفقداً للباقة، ولا علة للفرقة والنزاع وسبباً لتشرذم المؤمنين وفشلهم، ولا كان يراها صعبة على تعقُّل الناس وعسيرة على فهمهم وسابقة لزمانهم… بل كانت تكليفاً شرعياً أدَّاه، ومسؤولية رسالية نهض بها، وبالتالي سيدفع ثمنها.

لم يكن قد دخل في نفق طلب المرجعية والسعي لها بعد، ولا كانت نفسه قد سوَّلت له التصدي لها، ومن هنا، لم يكن قد أخذ للأمر عدته ولا هيأ له أسبابه… كان مجرد خطيب حسيني، حسن البيان، لا يخلو من علم وفضل، مسترسلاً في نهجه، تصنع الأحداث بتفاعلاتها مواضيع خُطَبه، وترسم الساحة بحاجاتها تكليفه، دون تخطيط بعيد المدى وتدبير مبيَّت، هذا ما نفرضه في أي مؤمن عامل، ونحمله عليه، ما لم ينحرف وينجرف، فيُلزمنا حينها بنظرة مريبة، ويحملنا على قراءة تستجلي الغوامض وتلاحق خلفيات تصرفاته ومواقفه.

والأمر من السهل الممتنع: عندما تنتفي الأغراض وتزول الأمراض، ترتفع الموانع وتنجلي الغشاوة، تظهر الحقائق وتسفر أدلتها وحججها، فتأتي البصيرة وتحِلُّ الهداية، فيتشرف العامل بنصرة الدين، والدفاع عن الزهراء وعن شعائر عزاء الحسين، وعن المرجعية والحوزة العلمية، وفي المقابل، عندما تحكم الأهواء وتغر الأماني وتغلب الدنيا، ترى هذا اللوث واللعب، وتشهد سلب التوفيق والاستدراج للهلاك… لم يكن الشيخ قد جمع ذيله وشد حيازيمه للرئاسة، لا شمَّر لها عن ساعد ولا حسر عن ساق، فاصطف في تلك الجبهة الإلهية، ولكن عندما غلبه هواه وسقط في شرَك الشيطان، لحق بالجبهة الأخرى، وصار يحمل معولاً يضرب في شعائر العزاء، ويهد أركان الدين. ولكل مجرم وجريمة لائحة طويلة من التبريرات والتحايلات التي تلتف على الحقيقة وتزين الباطل بلبوس الحق. وبالتعبير الديني: لم يكن الرجل قد وَرد مورد الهلاك ولا تسنم موقع الإهلاك، كما في الحديث: “من طلب الرئاسة هلك”. و”إياكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسون، فوالله ما خفقت النعال خلف رجل إلا هلك وأهلك”. و”ما ذئبان ضاريان في غنم قد تفرق رعاؤها بأضر في دين المسلم من الرئاسة”. ولك أن تلحِق حديث: “ملعون من ترأس، ملعون من همَّ بها، ملعون من حدَّث بها نفسه”. وكان التعس قد هلك من قبل وغرق حين تناول الطُعم الذي أُلقي إليه، فعرض قبل سنتين فذلكة تغلق قضية فدك وتنهيها! يحسب أن ذلك يبلغ به آماله ويجعله رقماً مفروضاً لا يمكن تجاوزه. هكذا أنفق أعز ما يملك ليصد عن سبيل الله ويبرر لغاصبي الزهراء (تماماً كما فعل فضل الله وانطلق لعالميته تحت رعاية الشيطان وأوليائه)، ثم عادت عليه حسرة حين أخلفوا وَعدهم، وأهملوه ولم يقدِّروا له قيمة، فانثنى يتسول على أعتاب دولة أخرى!

وقد وقع هذا الموسم في انتقائية عجيبة والتقاطية غريبة بعيدة عن موضوعية الباحث ناهيك بعدالة المستنبط! فتراه يتمسك برواية (من طائفة، لا خلاف في تمامية مدلولها) تأمر بالتقية وتمنع الإذاعة، ويتجاهل طائفة تقابلها وتعارضها، بل يقفز على آيات قرآنية وأحكام فقهية مسلَّمة ومفروغ منها ومن خلفيتها الدليلية، تدعو إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدفاع، والمواجهة والغلظة والحدة والشدة، بل إلى الهتك والوقيعة، والسب والشتيمة! ولا أريد أن ينحى الاحتجاج والاعتراض منحى شخصياً فأسوق من خطبه السابقة عشرات الموارد التي تنقض وتسقط دعواه المستجدة المحدثة قولاً وفعلاً!

هل هذه هي الروح الأكاديمية والذهنية القانونية (بعد أن عُدم الحوزوية)؟ هل هكذا تبنى المفاهيم والأفكار؟ هل هذه أصول الفن والصناعة؟ هل هكذا ترسم المواقف وتحدد التكاليف؟ هل هذا هو ما يرقى بالوعي ويأخذ بيد المجتمع إلى التكامل العلمي والروحي؟!

لا يعارض متشرع عاقل فكرة مداراة الآخر ومراعاته، ولا سيما إخواننا أهل السنة، والتزام القوانين التي تمنع هتك مقدسات الدين، وحفظ اللحمة الوطنية في مختلف البلاد، فهذه من آداب العشرة التي نستلهمها من أئمتنا، ومن الزين الذي أمرونا به، ومن العرف والثقافة والتلقائية التي نشأنا عليها… لكنني في دهشة من الخلط والتحايل، من التوظيف السقيم والإسقاط الفج، من التدليس والاستخفاف بالعقول، ولا سيما حين يجتمع الأمر مع مزاعم العلم والثقافة، ويُـقرن بدعوى البديل عن المجالس الحسينية التقليدية.

لتعقب ذلك طامة في تسطيح القضايا وتقديمها بعرض ساذج وفكر شعبي تافه، تخال ـ وأنت تسمعه ـ أنك في ديوانية تجتر خطاب المسلسلات التلفزيونية الاجتماعية، أو في مقهى سوقي رخيص، ملغم بعيون الأمن ومصادر المباحث، تسترق السمع وترفع التقارير، فيتبارى الحضور في إسماعهم ما يطيب لهم، وتشنيف آذانهم بما يرضي أسيادهم!

من السذاجة والتسطيح بمكان تصوير الفتن المذهبية والطائفية التي تعصف بساحتنا اليوم وليدة كلمة ألقاها أخرق، وفعل مارسه أحمق، ثم الاستغراق ـ بعد ذلك ـ في النصح والإرشاد، وتسنم موقع الشفيق الرؤوف، والواعظ العطوف… الأُمور أكثر تعقيداً وأبعد غوراً من هذا بكثير، لا توجد حركات ارتجالية في الساحة السياسية، لا طفرات بريئة هنا ولا ظواهر وأحداث عفوية هناك، الساحة منضبطة وتحت السيطرة، تمسك بأزمتها أنظمة حكم متمرسة ودوائر مخابرات متخصصة، تقبض على خناقها وتتحكم بأنفاسها، تحدد مَن يعارض، وفي أي درجة يرتفع صوته، ومتى يظهر وكيف يختفي ويغيب، ووفقاً لذلك تضغط وترخي، ومن هذا وذاك تظهر التموجات وتنشأ الحركات، والسذج يحسبونها عطاء أيديهم ونتاج غرسهم، والأغبياء يعزون الأمر ويرجعونه إليهم!

إن الأحزاب والمنظمات السياسية معروفة بأدوارها، مكشوفة بمواقعها، مشخصة بمطامحها وآمالها، ومجتمعاتنا وسكان بلادنا بأسرهم مُحصَوْن ومصنفون ومفروزون فرداً فرداً، بالأسماء والعناوين والمهن والوظائف، بالمداخيل والإمكانيات، بل بالاتصالات والارتباطات، وأصبح كل فرد يحمل بيده ويزرع في بيته أداة تكشف حاله وتعري واقعه، فمَن عساه أن يتحرك ويخرق، ويعصي ويتمرد؟ فإذا تجاوز أحد النطاق الذي يفسحه النظام والدائرة التي تخليها له أجهزة الأمن أو القنوات السياسية التابعة له، تناوشته البلايا وطوقته المحن، لتئد فكرته وتجهز على حركته! ولعل أخبث ما روَّج له الإعلام في الأعوام الأخيرة، استهجان نظرية المؤامرة والنكير على من يطرحها، بأنه اتكالي عاجز، يعزو فشله إلى الآخر ويبرر لإخفاقة بنظرية موهومة يعلق على مشجبها الأعذار!

حتى الثورات الشعبية التي اجتاحت تونس ومصر وليبيا وسوريا، وكانت شبكات التواصل الاجتماعي أداتها، وهي مبذولة للجميع، يعيش كل فرد واقعه الذي لا ينكر في ممارسة النشاط من خلالها، يرفض الدكتاتوريات ويحارب الفساد، ما يورث الدعوى مصداقية محسوسة ويخلق في النفوس قناعة بأنها ليست ألعوبة… ما هي إلا حركات مرسومة ومسارب ممهدَة وطرق مرصوفة وفق أجندة المدبر الأكبر، وسمه إن شئت الاستعمار، أو الاستكبار العالمي، أو قوى الشيطان، أو الصهيونية، أو الماسونية، لا غضاضة ولا تشاح. ولا أريد بهذا أن أنفي أي خرق وفتق في هذه المنظومة الشيطانية، فهناك ـ في المقابل ـ منظومة إلهية ورعاية ربانية، فيد الله تعالى ليست مغلولة، بل مبسوطة مطلقة، ولكن عبر وَليه المنتظر حصراً وحكراً، ودون ثبوت انتساب الحركة إليه أو رضاه عنها، العيُّوق وخرط القتاد. ما يفضي إلى نتيجة مؤداها: لا فلتان في الساحة ولا فوضى، لا حركة إلا في نطاق وتحت غطاء قوة عظمى، إما ولاية الحجة عليه السلام ورعايته، أو أنظمة الجور وأذرعها.

إن الفتنة الطائفية والمذهبية ورقة استراتيجية ثمينة جداً يدخرها هؤلاء، وتمسك بها منظماتهم السرية ومواقع سلطاتهم وأجهزة مخابراتهم، وتوظفها قرارات سياسية تعمل في نطاقات أعلى حتى من دول المنطقة وحكوماتها! قد يجهل العوام هذه الحقيقة، وهم المأخوذون بنشرات الأخبار والأفلام التسجيلية والتعبئة الإعلامية التي تمارسها فضائيات وإذاعات موجَّهة بحرفية وإتقان لتخلق القناعات في نفوس العوام، وتصنع عقولاً جمعية تخدم مشاريعها، فتغيب عنهم الحقيقة في خضم الزخم المتراكم من التغذية الفكرية الفاسدة، والهيمنة الإعلامية المضللة، والتلقين العلمي المعوج… ولكن هل يُعذَر شيخ يدعي الوعي والحداثة، غارق في السياسة، مواكب للعصر ومعايش للساحة، أن يجهل هذه اللعبة، ويلحق بالإعلام الاستكباري في إضلال الناس وتلقينهم نفس الخطاب؟!

ما هذه السذاجة في الفهم والتسطيح في العرض؟

إن القنوات الفضائية التي تزرع الطائفية وتبث الحقد والكراهية، ومواقع التواصل الاجتماعي التي تغرد وتعلق في الفيس بوك وتويتر، تثير الأجواء وتشحنها، وكذا الشخصيات التي تدير هذا الحراك بأسماء حقيقية أو مستعارة، تقرع طبول الحروب وتنفخ الأبواق ونفير الإرهاب… كلها عناصر موظَّفة ومرتزقة يستأكلون، يحركهم قرار ويسكتهم آخر، ومنشأ القرارين هو السياسة والمصالح العليا للسلطات والأنظمة الحاكمة. ولو عاد التفاهم بين السعودية وإيران (على سبيل المثال)، لزال هذا الاحتقان بين ليلة وضحاها، وأخمدت هذه النيران المستعرة من فورها، وسترى حينها ما صُوِّر علَّة للنزاع وطرح سبباً للشقاق، ما أخذ المصوِّر في النصح لمنعه والوعظ لتركه… فقِّاعة تتلاشى من تلقاء نفسها، وزبداً تسخر منه رمال الشاطئ، أو غثاءً أحوى، سكن وتبدد بعد أن توقف المطر وانقطع المدد. فلا سب الصحابة يغدو خطباً، ولا هتك المقدسات يجدي في الاستفزاز نفعاً، ولا التكفير يفجر المساجد والحسينيات ويقتل المصلين والمعزين، وسترى الجميع يتجاهل الإثارات ويغضي عن الأخطاء ويتنكر للمعضلات! ولن ينجح طرف في استفزاز الآخر، والشاذُّ الخارج عن منظومة السلطات والحكومات سيخاطب نفسه ويكلِّم الجدران، ولا يصنع أكثر من زوبعة في فنجان، حتى ينزل به الجنون، أو يوسم به، فيُسخَر منه ولا يلتفت إليه!

ولعمري، إن جاز التحليل الذي يغفل ويقفز على العلة الأصلية للفتنة المذهبية، وأصر الشيخ على إرجاع الداء ونسبته إلى سلوكيات شواذ في البيت الشيعي تستفز القوم وتألبهم علينا، فإن الرأي الآخر الذي يعزو الأمر إلى النشاط السياسي والعسكري، ولا سيما ما تفعله إيران وحزب الله في سوريا ولبنان، هو أولى أن تطاله التهمة وأجدر أن تعلق به الإدانة! وهذا الرأي أقوى حجة وأمتن استدلالاً، فإن ما يهم الدول والحكومات (التي تحرك التكفيريين) هو النفوذ والسلطان، والحزب يهدد نفوذهم وإيران تنازعهم سلطانهم، هذا هو الاستفزاز الحقيقي، وهذه هي الإذاعة وهتك التقية المغلَّظ في النهي عنها، لا أداء أخرق لفضائية شيعية لا وَزن لها ولا امتداد في أي موقع من بلاد الشيعة، ويعرف الجميع أنها تتبع مرجعية مزيفة لا تعترف الحوزة العلمية بها… فكيف لم يطل نقد الشيخ واعتراضه، أو موعظته وإرشاده، هؤلاء؟!

إنني شخصياً لا أرى هذا ولا ذاك استفزازاً، ولا أعزو الفتنة لأي طرف شيعي، ولن أبرِّر للتكفيريين وألتمس الأعذار للإرهابيين من سلوك إخوة لي في العقيدة والدين، مهما اختلفت الآراء وتباينت المواقف بيننا، فالقرار مبيَّت، والفتنة المذهبية وَرقة قذرة تلعبها القوى الكبرى، ولو انسدت جميع الذرائع، فلم ينبس شيعي بحرف، ولم يطلق في الدفاع عن نفسه رصاصة… فسيجدون من عملائهم من يفعل، ويمكن لعود ثقاب واحد أن يشعل حريقاً يلتهم غابة أو مدينة.

وتستمر المأساة، فالرجل لم يكتف في الخلط والخبط على هذا الصعيد، حتى قفز من تلك المقدمات الواهية ليخلص إلى نتائج متداعية تبعث على الشفقة والرثاء لحاله، فقد أسقط مزاعمه وتخيلاته على أمر الشعائر الحسينية أيضاً وألحقها بمقصده الأول، وتصوَّر أو صوَّر لمستمعيه حالة تبلغ الشين والوهن تسببها بعض أنماط من الشعائر!

بالله يا شيخ! مَن من الحسينيين الشيعة (لا الصوفيين السنة) يمارس الزحف على الزجاج؟ ومَن يغرس السيوف في بدنه ويعلق الأقفال؟ ثم ما حجم هذه الممارسة وما هو نطاقها؟ حتى تستدعي هجوماً وتقتضي مواجهة؟ ترى مَن أذاع هنا وأساء وشوَّه أكثر من منبرك وخطابتك؟! فالأمر لا يتجاوز تسجيلاً مصوَّراً وتراً لم يشفع، وحالة واحدة خاصة لم تتكرر! حتى أنني لاحقت وتحريت فلم أخلص إلى نتيجة حول مكان أداء هذه الطقوس وهوية القائمين عليها (ما ينفي علنيتها وشعائريتها)، ومدى ارتباطها بنا أو تسللها إلينا؟ وكنت أحسبها في الهيئات الحسينية التي أدخلت النمط المستجد من اللطم المسمى بالشور، المقترن بالمؤثرات الصوتية والأداء الصاخب، الذي بدأته هيئات من شباب البسيج الإيراني تتبع الحكومة هناك، وقاده منشدون بارزون أمثال محمود كريمي وعبدالرضا هلالي! وقرأه بعضهم وسجّله التفافاً على الهيئات الأصيلة الحرة المستقلة، ومصادرة للنمط التقليدي المتوارث لشعيرة اللطم. (ولعلي أفصِّل وأبين في مقالات آتية أبعاد هذه المؤامرة إن دعت الحاجة).

هل يقتضي أمر الزجاج والأقفال هذا الهجوم وهذا التركيز؟ أم هي مقولة إياك أعني فاسمعي يا جارة؟.. غلبته هيبة القامات، وصرعته الوحشة من التصدي لها، فاعتبر من مصيبة جاره وما نزل بغيره، فضنَّ وشحَّ بالثمن الذي دفعه، فصار يحوم حول الحمى، يحسب أن ذلك ينجيه من السقوط ويكفيه الطرد والتصنيف؟!

ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين. 

Posted in

ردان على “وقفة مع الشيخ فاضل المالكي…”

  1. محايد

    العتب على الحسينية العباسية -اسما ومسمى- التي تسمح له وللكشميري بصعود المنبر والقراءة

    إعجاب

  2. غفر الله لكم شيخنا

    من هي المرجعية المزيفة التي تحدثتم عنها أو هل هي من الحزبية المنغلقة؟

    إن القنوات الطائفية التي هي بالتأكيد عمالة لقوى الإستعمار أو ما شاكلهم سواء المتلبسة بلباس التشيع أو غيرها، وإن لم تكن العلة الأصلية للفتنة فما هو حجمها؟ فها نحن نرى المرجع الأعلى السيد السيستاني دام ظله في العراق باستخدامه التقية المدارتية صنع ما صنع وغيره يصنع العكس وإن لم يكن لهم صدى واسع.

    شيخنا أليس الشيعي أو المتلبس بلباس التشيع لعله عندما يهين ويكفر ويزندق إلخ مراجعنا العظام وعلمائنا الأعلام كالسيد السيد السيستاني دام ظله مثلاً والشيخ الوحيد وغيره فما هو موقفنا منهم خصوصاً أنكم تقولون أنهم اخوة في العقيدة ولا أنكر ولكن انحرافهم الفكري اتجاه بعض العقائد ومهاجمتهم لعلمائنا… ؟

    إعجاب

اترك رداً على محايد إلغاء الرد